في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بدأت شركات الشحن العالمية إعادة النظر في مساراتها البحرية، مع تزايد الاتجاه لتجنب المرور عبر مضيق هرمز، رغم التغطيات التأمينية وإعادة التأمين الضخمة التي وفرتها الولايات المتحدة، والتي تُقدر بنحو 40 مليار دولار لمواجهة مخاطر الحرب في قطاع النقل البحر.